Show simple item record

dc.contributor.authorالشيماوي, عبدالسلام مخزوم
dc.contributor.authorملودة, محمود محمد
dc.date.accessioned2020-11-19T10:26:23Z
dc.date.available2020-11-19T10:26:23Z
dc.date.issued2019-10-30
dc.identifier.urihttp://mdr.misuratau.edu.ly/handle/123456789/919
dc.description.abstractالتفاوت الشعري لم يرد بوصفه مصطلحا نقديا في معاجم النقد ولا في كتب الأدب والبلاغة، ولكنه كان حاضرا في مستويي: الإنتاج والتلقي، بمعناه ودلالته في الممارسة النقدية عند نقاد القرن الثالث الهجري، واختيار هذا الزمن كان مقصودا، إذ عرف النقد في هذا القرن التفلت من الدائرة الذاتية، والانفتاح على المرجعيات اللغوية وعلم الكلام والفلسفة. وينهض البحث على تجميع المصطلحات النقدية التي تدخل ضمن دائرة التفاوت، ويحاول دراستها عبر مصفوفتين معرفيتين، الأولى تبحث في المصطلح والمفهوم، والأخرى ترصد الظاهرة في الإنتاج الشعري والتلقي النقدي. وسنتعرف على التفاوت الشعري في علاقته بمصطلحات قريبة كالتناقض والتباين والاختلاف، ثم نرصد أسباب التفاوت ضمن أبعاد ثلاثة: الذاتية والدينية والسياسية، وأخيرا محاولة التعمق في طبيعة التفاوت الشعري وفهم عمله، وقد أفضى التقصي إلى ثلاثة خطوط يتحرك وفقها التفاوت، وهي: ما يتصل بالموضوع الشعري أولا ، ثم ما تقتضيه عمليات التلقي ثانيا، وثالثا ما يرتهن إلى الشاعر نفسه، وكان من نتاج ذلك سهولة تسكين ذلك في خطاطة ياكبسون التواصلية ضمن ما يمكن تسميته ببنية التضام، أي الحركة من العام إلى الخاص، حيث تبدأ عملية التفاوت من السياق (الموضوع الشعري) ثم المرسل إليه (الرواة) وانتهاء بالمرسل (الشاعر) .en
dc.publisherScientific Journal of Faculty of Arten
dc.subjectالشعر العربي ,النقد في القرن الثالث الهجري,التفاوت الشعريen
dc.titleالتفاوت الشعري عند الشاعر وموقف نقاد القرن الثالث الهجري منهen


Files in this item

Thumbnail

This item appears in the following Collection(s)

Show simple item record