Show simple item record

dc.contributor.authorالجهاني, مصطفى
dc.date.accessioned2018-09-05T21:51:11Z
dc.date.available2018-09-05T21:51:11Z
dc.date.issued2018-06
dc.identifier.urihttp://mdr.misuratau.edu.ly/handle/123456789/725
dc.description.abstractالحمد لله الواحد الأحد الفرد الصمد، أقام الإسلام على اليقين؛ لأنه الدين الحق المبني على الحق واليقين، وهو الثابت بما لا يدع مجالا للشك، وقد تعرضت لهذه الحقيقة من خلال دراسة هذه القاعدة، وغيرها من النتائج والتي تتلخص في النقاط التالية: ـ • هذه القاعدة من القواعد المهمة في الإسلام؛ لأنها تقرر حقيقة علمية مهمة، وهي: أن الظن إذا عارضه يقين أو تبين خطؤه، فإنه يهمل ولا يلتفت إليه. • ثبتت صحة القاعدة بأدلة صحيحة من نصوص الشرع الحكيم. • أن الظن هو الاعتقاد الراجح مع احتمال النقيض، فتتعلق به الأحكام إن لم يتبين خطؤه. • أن الظن تختلف درجته قوة وضعفا: فمنه ما يجب اتباعه، ومنه ما يحرم اتباعه، ومنه ما يباح اتباعه. • الظن في القرآن ورد على ثلاث معان: اليقين، التهمة، الحسبان. • للظن ألفاظ تتصل به وهي: الوهم، والشك، واليقين. • أغلب من كتب في القواعد الفقهية لم يهمل هذه القاعدة، بل أشار أغلبهم إلى أهميتها وفضلها، رغم اختلاف عباراتهم. • هذه القاعدة تندرج تحت القاعدة الأم: اليقين لا يزول بالشك. • هذه القاعدة يندرج تحتها العديد من الفروع الفقهية من أبواب الفقه المختلفة. • هذه أهم النتائج التي توصلت إليها من خلال هذه الدراسة المتواضعة.en
dc.language.isootheren
dc.publisherScientific Journal of Faculty of Arten
dc.titleالقاعدة الفقهية " لا عبرة بالظن البين خطؤه"en
dc.typeArticleen


Files in this item

Thumbnail

This item appears in the following Collection(s)

Show simple item record